د.
عبدالله عبدالعزيز المنيع *
الكثير من الناس يجلب الأمراض لنفسه ويوطنها بجسده وكأنها جزء من
حياته… و نجد أن ممن رزقه الله بسطة في الجسم والعلم والعقل.. يقع في هذه المشكلة
المؤرقة ويستجيب بضعف لنداءات نفسية داخلية بأنه مريض، بل ويعاني من هذا المرض أو
ذاك، وتجده يردد العبارات الغير صحية للنفس والجسد، والتي يجب ألا يذكرها إلا عند
الحاجة كالطبيب مثلاً.. ولكنه يكرر في كل وقت ومكان ومناسبة بأنه مريض ويعاني من
هذا المرض أو ذاك ؟ أو إذا سُأل عن مرضه يقول: لا تسأل الامور وسط ..!؟ وآخر يقول:
صداعي أو زكامي مختلف عن الناس..؟! أو إذا أقبل الشتاء يقول: جاء الشتاء وجاءت
أمراضه زكام وكحة ولوز..؟! بدلاً من التفاؤل بمقدم هذا الفصل القصير الجميل….
وهكذا يتملكه المرض كأن مرضه لم يصب به غيره.
والشيء الذي لا ندركه أننا نوطن المرض أو الأمراض التي نختارها أو
التي يبتلينا الله بها بدون شعور في جسادنا بهذه السلوكيات، بدلاً أن تكون أمراضاً
عارضة وتزول، ومن ثم نعاني معاناة حقيقية من آلامها.
والحقيقة أن ذكر الشخص لهذه العبارات وخاصة ( النساء ) له مسببات كثيرة، مثل جلب تعاطف الآخرين، أو لعتقاد الفرد أنها تغير الرأي الآخر، أو لإقناع النفس حتى لا تؤدي أو لتتغيب عن واجب أو عمل هام.. وقد يكون الأمر صحيحاً وهو مرض قوي ولكن يصاب الفرد بالجزع ثم يردد هذه الكلمات لكل من واجهه، وهنا نجد أن هذا الفعل أو السلوك جلب ضرراً، وأجَّلَ فترة الشفاء ( بإذن الله ) لأن خلايا الجسم ذكية، وقد فطر الله تلك الجزيئات وكريات الدم على محاربة الأمراض الدخيلة على الجسم، واستنتاج مضادات متى ما شعرت بوجود دخيل على الجسم، كالأمراض مهما كانت درجتها.. وهي بلا شك تحتاج للدعم النفسي أولاً من قبل صاحب المرض نفسه، من الإيمان بالله وشكره على كل كبيرة وصغيرة، ومن ثم فعل الأسباب النفسية مثل تطمين النفس وتكرار عبارات الشكر لله دائماً و الاستمتاع بالحياة كما هي وليس كما نريد.. وعدم تكرار تلك الاسطوانة بأن مرضه مرافق له سواء كان مرضاً عابراً عادياً أو لا قدر الله كان مرضاً خطيراً، بل يسعى للعلاج لدى المتخصصين… أما متى ما شعرت تلك الخلايا الذكية بدافع نفسي يبقى المرض ويقول أنه مرض جزء منا ومن حياتنا وهوقدرنا،حتى تملكناه.. هنا يكون أدائها ضعيفاً بل قد لا ينفع العلاج ولا يؤدي الغرض العلاجي له..
والحقيقة أن ذكر الشخص لهذه العبارات وخاصة ( النساء ) له مسببات كثيرة، مثل جلب تعاطف الآخرين، أو لعتقاد الفرد أنها تغير الرأي الآخر، أو لإقناع النفس حتى لا تؤدي أو لتتغيب عن واجب أو عمل هام.. وقد يكون الأمر صحيحاً وهو مرض قوي ولكن يصاب الفرد بالجزع ثم يردد هذه الكلمات لكل من واجهه، وهنا نجد أن هذا الفعل أو السلوك جلب ضرراً، وأجَّلَ فترة الشفاء ( بإذن الله ) لأن خلايا الجسم ذكية، وقد فطر الله تلك الجزيئات وكريات الدم على محاربة الأمراض الدخيلة على الجسم، واستنتاج مضادات متى ما شعرت بوجود دخيل على الجسم، كالأمراض مهما كانت درجتها.. وهي بلا شك تحتاج للدعم النفسي أولاً من قبل صاحب المرض نفسه، من الإيمان بالله وشكره على كل كبيرة وصغيرة، ومن ثم فعل الأسباب النفسية مثل تطمين النفس وتكرار عبارات الشكر لله دائماً و الاستمتاع بالحياة كما هي وليس كما نريد.. وعدم تكرار تلك الاسطوانة بأن مرضه مرافق له سواء كان مرضاً عابراً عادياً أو لا قدر الله كان مرضاً خطيراً، بل يسعى للعلاج لدى المتخصصين… أما متى ما شعرت تلك الخلايا الذكية بدافع نفسي يبقى المرض ويقول أنه مرض جزء منا ومن حياتنا وهوقدرنا،حتى تملكناه.. هنا يكون أدائها ضعيفاً بل قد لا ينفع العلاج ولا يؤدي الغرض العلاجي له..
و هنا نجد أننا لو اتبعا سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في
كل شيء من حياتنا ومنها الفأل حال الصحة والمرض ( تفاءلوا بالخير تجدوه).. لكانت
حياتنا أصح وأجمل.
* نشرت المقالة في 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق